الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
51
معجم المحاسن والمساوئ
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه إنّ للأغنياء ما يعتقون به ، وليس لنا ، ولهم ما يحجّون به ، وليس لنا ، ولهم ما يتصدّقون به ، وليس لنا ، ولهم ما يجاهدون به ، وليس لنا ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كبّر اللّه تبارك وتعالى مائة مرّة كان أفضل من عتق مائة رقبة ، ومن سبّح اللّه مائة مرّة كان أفضل من سياق مائة بدنة ، ومن حمد اللّه مائة مرّة كان أفضل من حملان مائة فرس في سبيل اللّه بسرجها ولجمها وركبها ، ومن قال : لا إله إلّا اللّه مائة مرّة كان أفضل الناس عملا ذلك اليوم إلّا من زاد قال : فبلغ ذلك الأغنياء فصنعوه ، قال : فعادوا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء » . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 155 . الحمد للّه بعدد عروق البدن : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 503 كتاب الدعاء : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وحميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، جميعا عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ في ابن آدم ثلاثمائة وستّين عرقا ، منها مائة وثمانون متحرّكة ، ومنها مائة وثمانون ساكنة ، فلو سكن المتحرّك لم ينم ولو تحرّك الساكن لم ينم ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أصبح قال : الحمد للّه ربّ العالمين كثيرا على كلّ حال - ثلاثمائة وستّين مرّة - وإذا أمسى قال مثل ذلك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1195 . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 210 مجلس يوم الجمعة 23 ربيع الأوّل سنة 457 عن جماعة عن أبي المفضّل عن جعفر بن محمّد الموسوي عن عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن محمّد بن أبي عمير عن سبرة عن يعقوب بن شعيب عن أبيه . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 385 .